الأربعاء، 20 يونيو، 2012

مُنْذُ غابَتْ...


مِن خَلْفِ الشاشَة تَبْدو وَ كَأَنَكَ كَبَرْتَ أَلْفَ سَنَة.. أَلْفَ سَنَة.. أَلْفَ سَنَة.. 
مُنْذُ غابَتْ
وَ عَيْناكَ لَمْ تَعُدْ عَيْنَاك.. بَريقُها خَفَت
انت ما عُدتَ أَنْت.. وَ كَأَنَكَ ارْتَدَيتَ قِناعَ رَجُلٍ عَجوز غابَ عَنِهُ رَبيعَ عُمُرِه
شِبْتَ وَ كَأَنَما كُنْتَ رَجُلاً فُجِعً بِفًقْدْ
أَهُوَ غِيابُها الذي أَشابَك؟

Dear Romeo
April, 25, 2012 

الخميس، 29 مارس، 2012

لِمَاذا ؟



أَغْبى شَيء مِنَ المُمْكِن أن تَفْعَلَهُ هُوَ أَنْ تُخْفِيَ أَمْرَ مَرَضِكَ عَن أَحْبَابِك
بُت أَكْرَهُكَ لِأَنك أَخْفَيْتَ عَنِي سِرَكَ هَذَا
كَانَ مِنَ المُفْتَرَضْ أَنْ أَكونَ مَعَكْ في تِلْكَ الأَيامِ الصَعْبَة وَ اللَيالِي الطِوالْ.. أُمْسِكُ بِيَدِكَ وَ أَشُدُ عَلَيْها.. كَانَ مِنَ المُفْتَرَضْ أَنْ أَكُونَ بِجَانِبِكْ.. أَنْ أَقُولَ لَكَ بِكُلِ يَقينْ بِأَنَ كُلَ شَيءِ سَيَكُونَ عَلى مَا يُرامْ وَ أَنَكَ سَتَكُونُ بِخَيْرِ حَتَى وَ إِنْ لَمْ أَكُنْ مُتَأَكِدَةً مِنْ أَنَّ أَياً مِنْ َهَذا سَيَحْدُثْ
كُنْتُ أُريدُ أَنْ أَكونَ  بِجَانِبِكْ أَمْسَحُ عَلى رَأْسِك.. أُلْقِ عَلَيكَ نِكاتٍ سَمِجَةْ في مُحاوَلَةٍ لإِضْحاكِكْ..  أَرَدْتُ أَنْ أُغْدِقٌ عَلَيكَ حُبِي.. حَنانِيَ الذِي أَرَدْتَه.. أَرَدْتُكَ أَنْ تَكونَ وَقْتَها صَغيرِي الذِي يَنَامُ فِي أَحْضانِي بَعْدَ قِصَةِ المَساءْ كُلَ لَيْلَة.. أَرَدْتُ أَنْ أَكُونَ مَعَكْ

كَرِهْتُكَ وَ أَكْرَهُكَ أَكْثَرَ مِنْ هَذا كًلِهْ لِأَنَكَ حَرَمْتَني مِنَ الشيءِ الوَحِيدِ الذي أُجيدُ فِعْلًه "!Being there for people"

لِمَاذا ؟
" لِمَاذا ؟" هي الكَلِمَةُ الوحيدةُ التي تجول في ذهني منذ سَمِعْتُ الخَبَر !
 منذ قلت "كنت مريض" و أنا اقول لماذا؟ لماذا؟ بِاللهِ عَلَيْكَ لِمَاذا ؟
فَكَرْتُ ملياً في الأَمْر وَ لَمْ أَجِدْ حَتى هَذِهِ اللَحْظَة مُبَرِراً وَاحِداً أَسْتَطيعُ تَقَبُلَه يُبَرِرُ فِعْلَتَك
وَجَدْتُ فْي رِحْلَةِ بَحْثِي عَنْ السَبَبْ مُبَرِراتَ كَثيرَةْ أَوَلُها أَنِي لَمْ أَعْنِ لَكَ في يَومِ شَيْئا.. أَوْ رُبَمَا أَنَكَ تَوَقَفْتَ عَنْ حُبي وَ لَم يَعُدْ يُهِمُكَ أَمْريْ..
أَمْ أَنَكَ ظَنَنْتَ أَنَنِي سَأَعْتَبِرُ هَذا مُحاوَلَةً أُخْرى بَائِسَةَ مِنْكَ لِاسْتْعادَتي؟
أَلِأَنَكَ لَمْ تَتَقَبَلْ بَعْد فِكْرَةَ أَنْ أَراكَ فِي مَوْقِفِكَ الضَعيفِ هَذا.. أَمْ لِأَنَكَ نَسيتَ "ريما".. أَيُعْقَلُ أَنَكَ نَسيتَني بِهَذِهِ السُرعَة؟ مَنْ في هَذا الكَونُ يَسْتًطيعُ أَنْ يَنْسى "رِيما" ؟ إِنْ نَسيتَني يا فُلانُ فَأنا و كَما وَعَدْتُكَ لَمْ أَنْسَكْ
وَ أَياً كاَن السَبَبْ.. خَطَؤُكَ هَذهِ المَرَة أَكْبَرُ مِنْ أَنْ يُغْتَفَرْ.. فَأَنَتَ لا تًخْفِي التَفَاصيلَ الصَغيرَةَ في حَياتِكَ عَنْ مَنْ تًحِبْ.. لا تًخْفِي حَقيقَةَ مَرَضِك.. لا  تًخْفِي  شَيئاِ عَنْ مَنْ تًحِبْ.. وَ أَنا يَا أَحْمَقُ أَهْتَمُ لِأَمْرِك

ما فَعَلْتَهُ لا يُغْتَفَر وَ قَدْ جَعَلَكَ تَبدو كَأَغْبى شَخْصٍ في هَذا العالَم
أَنْتَ لا تُخْفي أَسْراراً عَن فَتاتِكَ الصَغيرَة.. لا   تُخْفي عَنْ فَراشَتِكَ شَيءْ .. لا تُخْفي عَني سِراً وَ إِنْ كانَ أَسوَءَ شَيءٍ في هَذا العالَمْ
أَنا لا أًريدُ في يَومٍ أَنْ أَفْقِدَكْ أَوْ أَسْمَعَ خَبَرَ مَرَضِكَ مِنْ أَحَدْ.. أُريدُ أَنْ أَسْمَعَ كُلَ شَيءٍ مِنْكَ أَنْتَ وَ وَحْدَكَ أَنْت.. لأَنَ ما أَسْمَعُه مِن غَيرِكَ لا يَعْني شيئاً عَلَى الإِطْلاق.

تَمتْ
24 مارس 2012
Dear Romeo

الجمعة، 24 فبراير، 2012

مُرهقَة

مُرهقَة أَنا منَ وُجودِكَ في مَدائنِ قَلْبي !
مُتْعَبَة مِنْ كَلِماتِكَ.. أَنْهَكَني حُبُكَ
لَمْ  أَكُنْ عَلى هَذا الحَال حينَ عَرَفْتُك أَوَلَ مَرة
مُنذُ ذَلِكَ اليَوم وَ أَنْتَ تَسْتَنْزِفُ صَبْري
تُجْهِدُ رُوحِي وَ عَقْلي
وَ في كُلِ مَرَة تَجْرَحُنِي فِيهَا تَنْزَعُ مِنْ قَلبِي قِطْعَةَ صَغِيرة
قِطْعَةَ تَجْعَلُني أَنا ريما ..  أَنا وَ لَيْسَ سِوايَ أَنا.. ريما
وَ بُتُ أَخافْ.. أَخافُ مِنْ يَوْمٍ تَنْزِعُ فِيه مِنّي كُلْي وَ لا تُبقي لِي عَلى شَيء
وَ تَذْهَب وَ تَتْرُكَنيْ بِلا شَيء !