السبت، 4 سبتمبر، 2010

حَدَثٌ كَبيرْ

خُمولٌ غَيرُ عَادي

كَلِماتٌ كَثيرَة تَجولُ في خاطِري
و لكِنَها تَأْبى اَنْ تَخْرُج لَلعَلَنْ
أَفْكارٌ عَدة تَقْفِزُ هُنا وَ هُناك
وِ لكِنَها هيَ الأُخرى يَغْلُبُ عَلَيها الخَجَلْ
...

أَظُنُني أَحْتاجُ لِحَدَثٍ ضخم.. حَدَثٌ كَبيرْ يَهُزُ كَياني
وَ لكِن ... بِطَريقَةٍ جَيدَةْ
كَبيرٌ بِمَا فِيهِ الكِفَايَةْ لِيُوْقِضَني مِنْ هَذا السُباتْ
لِأَعودَ وَ تَعُودُ مَعِيَ كَلِماتِي وَ نَرْتَدي سَوِيَةً رِداءَ العيدْ

Dear Romeo سَتَعُودْ

هناك تعليقان (2):

Shaikha يقول...

هذه انا في معظم الاوقات.
بإنتظار العيد اذاً!
وعيدج مبارك مقدماً :)

ayamee يقول...

كل عام وأنتي بخير

وعودي مجددا!

عيدج مبارك =)