الجمعة، 24 سبتمبر، 2010

الأشعة المجهولة و اخونا غنام..

افيق من النوم مبكراً في اليوم الذي يفترض بي ان ارتاح فيه
ارتدي ملابسي على عجالة و اذهب الى هناك
يصيبني شيء من الحزن لأنني اليوم لا استطيع ارتداء اقراطي المفضله
قطعة الاكسسوارات المفضله لدي.. الاقراط

أذهب الى هناك و أصل في السابعة
انتظر الى ان يحين دوري و لله الحمد لم يطل انتظاري
اسمعها تنادي بأسمي و تدعوني لأدخل الى الغرفه رقم 3
اخلع شباصاتي التي تزين شعري و اجلس على ذاك الكرسي الصغير
و تعلق هي على خصري ما يشبة صدرية من الرصاص
الممرضه تحرك رأسي يمينا و يساراً في محاوله لضبط وضعي
و تضغط على خدودي بشكل مزعج
و من ثم تنظر إلي و تقول لا تتحركي
و تقفز في رأسي فكرة.. فأبتسم بشقاوة و اقول لنفسي "يا تُرى كم ستغضب لو تحركت؟"

تذهب هي خلف الحائط و تضغط على الزر
اغمض عيني بقوة لأسمع بعدها موجه موسيقية مضحكة
و اكاد اشعر بالاشعه المجهوله المسماة بأشعة اكس تخترق رأسي الصغير تصطدم بعظام الجمجمه و تنعكس على اللوح
و اشعر بلوح الفيلم بجانب رأسي الايمن يتحرك بأقصى سرعه ليلتقط لرأسي الصغير صورة

تجربة خلتها ستكون مفزعة و مزعجة شيئاً ما ولكنها و كما يقولون.. عدت على خير
ألف الحمد لله على كل حال 
 
....
 
خالص التعازي لأسرة اخونا غنام الجويان
عظم الله اجركم و غفر لميتكم
 
تعازينا الحارة لاخته الفاضلة
الله يصبركم و يشرح صدوركم
 



ما شاء الله عليه.. مبتسم و بشوش على الرغم من المرض و آلامه
اتمنى نتعلم من غنام ان نعيش حياتنا بحلوها و مرها
الله يرحمه و يغمد روحه الجنه

السبت، 4 سبتمبر، 2010

حَدَثٌ كَبيرْ

خُمولٌ غَيرُ عَادي

كَلِماتٌ كَثيرَة تَجولُ في خاطِري
و لكِنَها تَأْبى اَنْ تَخْرُج لَلعَلَنْ
أَفْكارٌ عَدة تَقْفِزُ هُنا وَ هُناك
وِ لكِنَها هيَ الأُخرى يَغْلُبُ عَلَيها الخَجَلْ
...

أَظُنُني أَحْتاجُ لِحَدَثٍ ضخم.. حَدَثٌ كَبيرْ يَهُزُ كَياني
وَ لكِن ... بِطَريقَةٍ جَيدَةْ
كَبيرٌ بِمَا فِيهِ الكِفَايَةْ لِيُوْقِضَني مِنْ هَذا السُباتْ
لِأَعودَ وَ تَعُودُ مَعِيَ كَلِماتِي وَ نَرْتَدي سَوِيَةً رِداءَ العيدْ

Dear Romeo سَتَعُودْ