الجمعة، 26 فبراير، 2010

مجردَ ذكرىً جميلة

عزيزي..
أنا على يقينٍ تام بأن كلمة واحدة مني ستسكتك الى الابد، ستسكتك إلى الابد و ترسلك بعيداً .. بعيداً جداً.. هناك.. وراء الغيوم.. وراء القمر ، و وراء النجوم.. الى هناك.. مدينة الظلام
ولكنني [اختار] .. اختار الا افعل
اختار ان ابقيك هنا، في عالمي هذا.. قريباً مني
و أختار ان ابقيك معلقاً بين عالمي الحقيقة و الخيال..
أفعل هذا، لا لأنني أريدك، و لكن لأنني جدُ استمتع بتعذيبك
عزيزي..
إعلم يقيناً بأنك لم تكن يوماً أميري.. و لن تكون
فأميري لم يولد بعد..
عزيزي..
كل ما كنته يوماً .. دمية
و كنت انا الطفلة.. الطفلة المدللة.. التي دوماً.. و اعنيها حين اقول دوماً .. تحصل على ما تريد
و سيأتي يوم و تكبر تلك الطفله .. تكبر، فتتخلى عن دميتها
مهما كان مقدار حبي لدميتي .. فسيأتي اليوم الذي اتخلى فيه عنها .. فأرميها خلف ظهري.. و تقبع في صندوق ذكرياتي .. كما سبقها الكثير الكثير غيرها..
و لن تكون بعدها تلك الدميه، سوى ذكرى يغطيها الغبار
ذكرى و ان كانت جميلة، فهي من الماضي.. الذي يذهب ولن يعود يوماً
تمت
Dear Romeo
26 فبراير 2010

ليست هناك تعليقات: