الخميس، 25 نوفمبر، 2010

عيدي

و في
         نوفمبر
                             يكون عيدي

الجمعة، 24 سبتمبر، 2010

الأشعة المجهولة و اخونا غنام..

افيق من النوم مبكراً في اليوم الذي يفترض بي ان ارتاح فيه
ارتدي ملابسي على عجالة و اذهب الى هناك
يصيبني شيء من الحزن لأنني اليوم لا استطيع ارتداء اقراطي المفضله
قطعة الاكسسوارات المفضله لدي.. الاقراط

أذهب الى هناك و أصل في السابعة
انتظر الى ان يحين دوري و لله الحمد لم يطل انتظاري
اسمعها تنادي بأسمي و تدعوني لأدخل الى الغرفه رقم 3
اخلع شباصاتي التي تزين شعري و اجلس على ذاك الكرسي الصغير
و تعلق هي على خصري ما يشبة صدرية من الرصاص
الممرضه تحرك رأسي يمينا و يساراً في محاوله لضبط وضعي
و تضغط على خدودي بشكل مزعج
و من ثم تنظر إلي و تقول لا تتحركي
و تقفز في رأسي فكرة.. فأبتسم بشقاوة و اقول لنفسي "يا تُرى كم ستغضب لو تحركت؟"

تذهب هي خلف الحائط و تضغط على الزر
اغمض عيني بقوة لأسمع بعدها موجه موسيقية مضحكة
و اكاد اشعر بالاشعه المجهوله المسماة بأشعة اكس تخترق رأسي الصغير تصطدم بعظام الجمجمه و تنعكس على اللوح
و اشعر بلوح الفيلم بجانب رأسي الايمن يتحرك بأقصى سرعه ليلتقط لرأسي الصغير صورة

تجربة خلتها ستكون مفزعة و مزعجة شيئاً ما ولكنها و كما يقولون.. عدت على خير
ألف الحمد لله على كل حال 
 
....
 
خالص التعازي لأسرة اخونا غنام الجويان
عظم الله اجركم و غفر لميتكم
 
تعازينا الحارة لاخته الفاضلة
الله يصبركم و يشرح صدوركم
 



ما شاء الله عليه.. مبتسم و بشوش على الرغم من المرض و آلامه
اتمنى نتعلم من غنام ان نعيش حياتنا بحلوها و مرها
الله يرحمه و يغمد روحه الجنه

السبت، 4 سبتمبر، 2010

حَدَثٌ كَبيرْ

خُمولٌ غَيرُ عَادي

كَلِماتٌ كَثيرَة تَجولُ في خاطِري
و لكِنَها تَأْبى اَنْ تَخْرُج لَلعَلَنْ
أَفْكارٌ عَدة تَقْفِزُ هُنا وَ هُناك
وِ لكِنَها هيَ الأُخرى يَغْلُبُ عَلَيها الخَجَلْ
...

أَظُنُني أَحْتاجُ لِحَدَثٍ ضخم.. حَدَثٌ كَبيرْ يَهُزُ كَياني
وَ لكِن ... بِطَريقَةٍ جَيدَةْ
كَبيرٌ بِمَا فِيهِ الكِفَايَةْ لِيُوْقِضَني مِنْ هَذا السُباتْ
لِأَعودَ وَ تَعُودُ مَعِيَ كَلِماتِي وَ نَرْتَدي سَوِيَةً رِداءَ العيدْ

Dear Romeo سَتَعُودْ

الاثنين، 9 أغسطس، 2010

أَرْقامٌ ثَمانِيَة

مضحك جداً، أليس كذلك؟ أنك اصبحت مجرد ارقام ثمانية لا اكثر ولا أقل
كنت في الامس تعني الشيء الكثير
و اليوم اصبحت لا شيء.. اصبحت لا أحد
اليوم.. العام الماضي رن المنبه و اضاء شاشه هاتفي يذكرني بعيد ميلادك.. اما اليوم فلم يفعل
اتصفح جريدة اليوم .. انظر إلى الأعلى حيث يكتبون التاريخ.. ابتسم و من ثم اعود و اُكمل القراءة

اكاد اسمعك تقول : اليوم عيد ميلادي
أتظنني نسيت؟؟
قد لا تضيء شاشه هاتفي في ذكرى ميلادك و قد لا يرن أي منبه.. و لكن رسالة التذكير ظهرت في قلبي و دق منبهها عند بزوج فجر اليوم

في كل لحظه تقع فيها عيني على تاريخ اليوم، أبتسم.. ايتسم و اعود لحياتي التي لم تعد انت جزءاً منها
منذ ذاك اليوم إن كنت تذكر... أخرجتك من حياتي إلى الابد .. إلى عالم اللا أحد
ليس اليوم عيدُ ميلادك ، لأنك لا أحد

مكالماتك و رسائلك لا زالت تصلني
و لكنها من لا أحد .. باتت لا تعني أقل شيء
لانك يا من كنت تحمل يوما إسماً يتلامع على شاشه هاتفي أصبحت مجرد أرقام ثمانية تُعْرَف باللا أحد
و في كل مره تتصل فيها سيكون الجواب

"آسفة... النمرة غلط!!"

الاثنين، 2 أغسطس، 2010

ذكرياتنا يوم صمدنا..

اليوم الخميس 2-8-1990



الساعه الخامسه فجراً

دلال و ريلها محمد يقومون على اصوات غريبه
اصوات اعتقدوا بإنها من غرفه خدامتهم اليديده .. على بالهم الخدامه مينونه و قاعده تطق راسها بالطوفه
ما دروا باللي صاير بديرتهم

يوم الخميس هو موعد الزوارة
الساعه 7 الصبح .. دلال تجهز جنطه بنتها دانه
تلفون البيت يرن على غير العاده
تروح دلال و تشيل التلفون ولا المتصل خالد اخوها
خالد هو اخ دلال الصغير و يشتغل مضيف طيران بالخطوط الجويه الكويتيه

دلال ترد : ألو
خالد: ألو ، السلام عليكم

دلال: هلا خالد، عسى ما شر متصل هالحزه؟ مو من عوايدك
خالد: دلال لا اتيين بيت ابوي اليوم، مابيج تطلعين من البيت دلال ترى العراقيين دشو الكويت
دلال: انت شتقول؟ شلون ؟ و متى؟
خالد: بعدين بعدين المهم مثل ما قلت لج لحد يطلع من البيت.. ديري بالج على روحج، مع السلامه
دلال: ان شاء الله ، الله يستر الله يستر، الله معاك

دلال تركض بسرعه تروح غرفة النوم :محمد محمد قوم قوم
محمد: ها شتبين ؟؟
إلحق، خالد دق يقول لا تطلعين العراقيين دشو الكويت
محمد: اوه ما عندج سالفه، شلون يدشون الله يهداج.. خليني اكمل نومتي

اخيراً و بعد ما ينزل محمد تحت عند اهله يكتشف ان الكويت فعلاً راحت.. لما يرد اخوه الكبير من المطار و يقوله: محمد العراقيين خذوا الكويت

.....


بيت بو ناصر فيه ملحق
ساكن فيه بو حمود و مرته العراقيه و ولده حمود
الامر المثير للسخريه.. ان بينما كان حمود و ابوه اللي يشتغلون بسلاح الطيران يحاربون العراقيين
كانت ام حمود تضفهم في الملحق.. تطبخ لهم و تغسل
ناصر عصبي وايد و من حرة قلبه ما بقى جدر ما حذفه على ام حمود.. الموضوع وصل لدرجه تهديده لها بالموت
الله حفظ ناصر.. و امه داعيتله لان ام حمود ما اشتكت عليه عند ربعها ولا جان راح وطي

.....

منصور اللي عمره سنه قرم البرتقاله بكبرها و بقشرها من كثر اليوع عند الحدود
منصور كان عمره سنه وحده ... شلون كلاها مره وحده لا تسئلون

....

عمتي نوره تدفن ملابس الكشافه ملوت عمي محمد و بدلة الشرطه مالت عمي عزيز في حديقة بيتنا

....

بيتنا ... البيت الوحيد بالفريج اللي ما دشه ولا جندي واحد و ولا جندي عراقي طق بابه
دشو بيوت الجيران على يمين بيتنا و  اللي على اليسار .. و بيتنا محد دشه و لله الحمد

....

الدنانير العراقيه اللي عطتني اياهم عمتي فوزيه
ذكرى لأيام البؤس .. ايام مظلمه عشناها.. الله لا يعودها

...


مناير و الدله ، حمودي و العُبِد
بعد التحرير
كل يوم .. و احنا رايحين بيت بابا عود
كل يوم نغني و بأعلى صوتنا

وطـــــنــــــي
وطن النهار
انت النهار
يا وطـــــنــــــي
انت الأمل ليه هل
وانت النهار ليه طل
اه .. يا وطن
ياللي انولد من جديد
انت محيط الأرض يا موج البحار
وطن النهار
 
....

و غيرها ذكريات وايد

اليوم 2-8-2010 و بعد عشرين سنه تيمعنا .. كعايله كويتيه صمدت في الازمه و استذكرناها
 
.
 
اليوم .. 2-8-2010
اتصفح الجريده.. انظر لصور الشهداء واحده تلو الأخرى
انتقل لصور الأسرى .. اسرى لا نعرف مصيرهم..
اقرأ اسامي بعضهم
و تقع عيني على اسم احدهم فأتذكر زميلتي في المتوسطه
ابنة الاسير ... كيف هي اليوم؟ لم تر والدها في غير الصور
20 سنه تنتظر على امل عوده اب لم تعرفه يوماً
الله يكون بعونها
 
الله يرحم شهداء الوطن.. ابطالنا

الخميس، 15 يوليو، 2010

هَديَّة

أَصْحو مِنْ نَومي عَلى صَوتِ الهاتِف...
أَرُد لأَتَلقى خَبَر رائع ... The chocolate package arrived



شُكْراً مِنَ القَلْب لَلقائميــن عَلى مَوقِع http://www.taw9eel.com/
شُكْراً T-com
أَسْعَدتُموني وَ كُل مَن في المَنزَل
أَلَيسَ مِنَ الغَريب كَيفَ يُمكِن للأَشياءْ البَسيطَة أَن تُفْرِحَكُم؟

الأحد، 11 يوليو، 2010

Viva La Roja

إبْكِ يا قَديسْ إبْكِ
فَأَنْتَ اليَوم بَطَلُ العالَمْ

أَنْتَ الأَفْضَلْ يا قِديسْ

الجمعة، 2 يوليو، 2010

رسالة إليه ..

عَزيزي...

اليَومْ وَ أَثناءَ تَجَولي مَرَتْ بَجانِبي سَيارَةٌ تُشْبِهُ سَيارَتَكْ.. حَمْراء وَ تَحْمَلُ الأَرقامَ ذَاتَها.. شُدِهْتْ.. تَيَبَسْتْ.. وَ لِلَحْظةٍ تَمَنَيتُ أَنْ تَكونَ بِالفِعل تَلكَ سَيارَتُك وَ أَنتَ الذي تَقودُها

مازِلتُ أَكْتُبُ لَك.. رَسَائل كَثيرةَ أَكْتُبُها وَ أُرْسِلُها عَلى ذاتِ العِنوان في بُوستِنْ .. أُرسَلُها وَ أَقولُ لِنَفسي لَعَلَهُ هُناك... لَعَلَهُ يَقْرَؤها وَ يَتَفَهَمُ مَدى حاجَتي إِليه ... لعَلَهُ.. لعَلَهُ يَرُدُ يوماً
وَ بَنَفْسَ اللَهفَةِ أَسْتَقبَلُ البَريدَ كُلَ يَوم وَ أَبحَثُ عَنْ رَسالَة مُعَنْونَه بإسْمَكَ فَلا أَجِدُ سِوى رَسائلِي تَعُود دُونَ جَواب

مُنذُ إِسْبُوعَين كانَ عيدُ ميلادِكَ الثَاني وَ الثَلاثُون

زَيَنْتُ المَنْزِل، وَ اشْتَرَيْتُ كَعكَةَ البلاك فورِستْ التي تُحِبُها ، زَيَنْتُها بِشَمْعَتَينِ تَحْمِلانِ الرَقْمَ 32 .. أَشْعَلْتُ الشُموع وَ أَطْفَأتُ الأَنْوار وَ جَلَسْتُ قُبالَةَ الكَعْكَةْ أَنْتَظِرُ مِنكَ أَنْ تُطْفِئَ شُمُوعَها .. فَلَمْ تَفْعَلْ لأَنَكَ غَيرُ مَوجود ... قَطَعْتُ مِنَ الكَعْكَةِ قِطْعَتَين .. واحَدَةً لي وَ الأُخرى لَكَ .. أَكَلْتُ قَطْعَتي وَ لَم تَلْمَس أَنْتَ قَطْعَتَكْ.. لأَنَكَ بَبَساطَةْ غَيرُ مَوجود


كُلُهُم يِقولونَ بِأَنَني قَويَة وَ مُتماسِكَةَ
وَ أَنَني أَتَكَيَفُ مَعَ هَذا الأَمرْ بِطَريقَة مُمتازة

وَ لكنهم لا يعلمون.. لا أَحَدْ يَعْلَم بِأنَني في كُلِ عُطْلَة نَهايةِ أُسْبوع وَ مُنْذُ رَحيلِكَ أَعودُ مِنَ العَمَلْ .. أُغْلَقُ الأَبواب وَ السَتائرْ .. أُطْفِئ الأَنوار وَ أَنْزَوي فَأَبْكي وَ أَنْتَحِب.. نَعَمْ، أَبكيك.. أبكي خَسارَتي لَكَ

عندما أَحزَنْ أَو أَشْعُرُ بِالضيق أَجِدُ نَفْسي أُمسِكُ بِالهاتِفْ و تَضْغَطُ أَصاِبعي عَلَى رَقْمِ هاتِفَك .. هَكَذا .. لا شُعُورِياً
لأَنَني في كُلِ حالاتي أَحْتاجُكَ .. أَحْتاجُكَ لِتُخْبِرَني أَنَ كُلَ شَيءٍ عَلى ما يُرامْ .. أَنَ الأُمورْ سَتَتَحَسَنْ .. وَ أَنَكَ بِجانِبي وَ سَتَبْقى هَكَذا دَوماً
وَ لِسُوء حَظي يَرُدُ ذلِكَ الرَجُلْ الذي سَئَمَ إِتِصالاتي المُتَكَرِرَةْ وَ يَقُول: "الرقم الذي ادخلته غير صحيح ..."

لا أَحَدَ يَعْلَم بِأنَني مازِلْتُ أَسْتَيقِظُ مِنَ النَوم كُلَ صَباح وَ أُجَهزُ بَدْلَتَكْ .. أَخْتارُ كُلَ شَيء كَما كُنتُ أَفْعَلُ دَوماً .. إِبْتِداءاً مِنْ رَبطَةِ العُنُقْ وُصولَاً لِلجوارِبْ
وَ مازِلْتُ أَتْرُكُ لَكَ رِسالة في جَيبِكَ الأَيمَنْ كَما كُنْتُ أَفعَلُ دَوماُ

أَتَعلم!!؟؟  مُسْتَعِدَةٌ أَنا لِأَن أَدْفَعَ حَياتي بِأَكْمَلِها لِأَحْظى بِلَحْظَةٍ أُخْرى مَعَكْ .. أَلُفُ فيها رَبْطَةَ عُنُقَكْ .. أُقَبِلُ جَبينَكَ وَ أُوَدِعُكَ وَ أَقول "الله وياك .. حافظِك ربي"

يَظُنَوني مَضَيتُ في حَياتي وَ نَسيتُكَ وَ لكِنَني لَمْ أَفْعَلْ
أَي حَياةٍ هذهِ التي يَقولونَ عَنْها ؟ عَنْ أَي حَياةٍ مِن دونِكَ يَتَحَدَثون؟

صَديقَتي دانَة تَقُولُ بِأَنَني مُتُماسِكَةٌ كَالجَبَلْ وَ أَنَها فَخُورَةٌ بِي
لا تَعْلَمْ أَنَ هَذِه التي تَراها جَبلاً تَرْتَعِد كَالطِفْلِ الصَغير حينَ تَسْمَعُ اسْمَك وَ تَنْهارُ في دَاخِلِها كُلَ يَومْ وَ تَتَحَولُ مِنْ جَبَلٍ مُتَماسِكْ إِلى قِطَعَ صَخْرٍ صَغيرَة .. فَقَطْ حينَ تُدْرِكُ بِأَنَها فَقَدَتْكْ إِلى الأَبَدْ

يَقولونَ بِأَنَ القَلْبَ الذي يَعْشَقُ وَ يَهوى لا يَمُوت
يقولون بأن لقلبي فرصة اخرى .. يقولون بأنني سَأُحِبُ مَرَةً أُخْرى وَ سَأُحَبْ وَ لكِنَني أَسْتَبْعِدُ ذَلكَ لِأنَ القَلبَ الذي أَحَبَكَ يَأبى أَنْ يُحِبَ غَيرَكْ .. لِأَنَ القَلبَ الذي كانَ يَوماً مُلْكَكَ مَاتَ وَ دُفِنَ مَعَكَ في قَبْرِكَ
لا يَعْلَمونَ بِأَنَني مازِلْتُ وَ رَغْمَ مُرورْ 4 سَنواتٍ عَلى فُراقِكَ.. مازِلْتُ أَسْتَيْقِظُ مِنْ نَومي فَزِعَة لأَنَني رَأَيْتُكَ في حُلْمي تَموتْ .. وَ قَدْ مُت.. فأَبِكي وَ أَبْكي حَتَى الصَباح

وَلا تَغْسِلُ دُموعُ العالَمُ بأَسرَهَ قَلبي الصَغير ... وَ لا يَطيبُ جَرحي



لازلتُ أَحْتَفَظُ بَساعَتِكَ التي كُنْتَ تَرتَديها يَومَ الحادِث وَ لازِالت مُلَطَخَةً بِشَيءً مِنْ دِمائِكْ
تَوَقَفَتْ ساعَتُكَ عَنْ العَمَل يَوْمَ الثُلاثاء السابِعْ عَشَرْ مِنْ مايو عَامَ 2006 وَ بَعْدَها بِثَواني تَوَقَفَتْ ساعَتي عَنْ العَمَلْ
وَ قَرَرْتُ أَنْ لا أَعيشَ مِنْ دونِكَ


حبيبي،،
أَشْتاقُ لِعِبَقِ أَنْفاِسَكَ عَلى وَجْنَتي .. رُوحِي تَشْتاقُكَ.. وَ قَلبي يَشْتاقُ لِمُصافَحَةِ قَلْبِكَ
أُحِبُكَ اليَومْ وَ كُلَ يَوم ... جَمَعَني الله بِكَ في جِنانِ الخُلدِ حَبيبي


23 مايو 2010
Dear Romeo
تمت

السبت، 15 مايو، 2010

ذِكرى




تَسْرُقُنا اللَحَظاتُ وَ يُفَرِقُنا الزَمَنُ
وَ أَكُونُ أَنا وَ تَكُونُ أَنْتَ
فَريسَةً وَ صَيْداً سَهْلاً
فَنَقَعُ في دَوامَةِ الحَياةِ
وَ تَجْرِفُنا بِمَشاغِلِها بَعيداً



وَ في خِضَمِ مَشاغِلِنا
وَ نَحْنُ نُصارِعُ أَمْواجَ هذِهِ الدُنْيا
نَتَذكر .. وَ تَمُرُ عَلى البَالِ ذِكرىً
فأُحَدِثُ نفسي : كَيفْ ؟ كَيفَ نَسيتَهَ ؟
و من ثَمَ أَتَساءَلُ : هلْ فِعْلاً نَسَيتُهُ ؟ أَمْ أَنْساني إِياهُ الزَمَنُ ؟

Dear Romeo

السبت، 27 مارس، 2010

يقولون..

يَقولونَ بِأنَ أَجمَلَ الأَشياءِ هي تِلْكَ التي لا تَكتَمِل
وَ هيَ كذلك

ذكيةٌ.. ساحرةٌ.. مهذبةٌ.. و ذاتَ مُسْتَقْبَلٍ واعِد
ولكن كلَ ما يَنْقُصُها هوَ

أنتْ
 
.
.
.


أَما هي، فَتَقول
 
نَعَمْ، قَدْ لا أَصِلُ إلى الكَمالِ يوماً
وما النَقْصُ بَعَيبٍ في عَينِي

نَعَم، تَنْقُصُني [أَنْتْ] 
و لكنَني على يَقينً بأَنَني إنْسانَةٌ أَفضل، إنسانةٌ أَكثَرُ سَعادَةً
هكذا ... مِن دونِكَ

الأحد، 28 فبراير، 2010

الـشـقـي...

ابتداءاً من عينيه العسليتين اللتين تقولان كل شي
اللتين تحكيان القصة باكملها و بأتم براعه
من نقاء قلبه الى بياض وجهه و تدويرته
و من خديهِ الورديينِ الذين تعلوهما احلى غمازتين..
وصولاً إلى شفتيهِ المتلونتانِ بلونِ الكرز

هو بذاته.. احلى قصةُ حبٍ كُتِبَ لها أنْ توجَد


أُحِبُهُ

نَعَم اُحِبُه.. أقولها بِملئ شدقي.. و بأعلى صَوتي
أنا احبه
كيف لي ان لا افعل و انا التي تجد نفسها تغوص بأعماق بحر عينيه..
و انا التي لا يستطيع لسانها ان ينطق بكلمة "لا" حين ترى بريق الدموع في عينيه
و حين يحزن فيقطب جبينه و يلوي شفتيه
حينها فقط.. تختفي الـ لا من كل القواميس في العالم


احبه بكل ما فيه..

بشقاوته اللذيذة.. بعفويته و نظراته الطفولية
بابتسامته الساحره البريئة.. و بضحكته الشريرة التي يأخذني بها الى عالمٍ آخر.. عالم لم ازره مع احده سواه
أحبه.. برجولته التي تسبق عمره.. بأدبه الجم.. بإحساسه المرهف..
و بحركات و رقصات مايكل جاكسون التي لم تفشل يوما في إضحاكي..


كيف لي ان لا احبه و كل ما فيه يصرخ و يقول : "أحبيني"
لا شك من انه يوجد طفلٌ صغيرٌ يعيش في كلِ منا.. و طفلتي وقعت رسمياً في حب هذا الشـقـي


تمت
Dear Romeo
1 مارس 2010

الجمعة، 26 فبراير، 2010

مجردَ ذكرىً جميلة

عزيزي..
أنا على يقينٍ تام بأن كلمة واحدة مني ستسكتك الى الابد، ستسكتك إلى الابد و ترسلك بعيداً .. بعيداً جداً.. هناك.. وراء الغيوم.. وراء القمر ، و وراء النجوم.. الى هناك.. مدينة الظلام
ولكنني [اختار] .. اختار الا افعل
اختار ان ابقيك هنا، في عالمي هذا.. قريباً مني
و أختار ان ابقيك معلقاً بين عالمي الحقيقة و الخيال..
أفعل هذا، لا لأنني أريدك، و لكن لأنني جدُ استمتع بتعذيبك
عزيزي..
إعلم يقيناً بأنك لم تكن يوماً أميري.. و لن تكون
فأميري لم يولد بعد..
عزيزي..
كل ما كنته يوماً .. دمية
و كنت انا الطفلة.. الطفلة المدللة.. التي دوماً.. و اعنيها حين اقول دوماً .. تحصل على ما تريد
و سيأتي يوم و تكبر تلك الطفله .. تكبر، فتتخلى عن دميتها
مهما كان مقدار حبي لدميتي .. فسيأتي اليوم الذي اتخلى فيه عنها .. فأرميها خلف ظهري.. و تقبع في صندوق ذكرياتي .. كما سبقها الكثير الكثير غيرها..
و لن تكون بعدها تلك الدميه، سوى ذكرى يغطيها الغبار
ذكرى و ان كانت جميلة، فهي من الماضي.. الذي يذهب ولن يعود يوماً
تمت
Dear Romeo
26 فبراير 2010